سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

126

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

يا به خبر صحيح ديگر كه مىفرماين : اذا تطوّق الهلال فهو لليلتين و اذا رأيت ظلّ رأسك فيه فهو لثلث قوله : و هو عظم جرمه المستنير : ضمير [ هو ] به انتفاج راجع بوده و ضمير در [ جرمه ] به هلال عود مىكند . قوله : حتّى رأى بسببه : يعنى بسبب عظم جرم . قوله : او رأى رأس الظّل : در كلمه [ رأس الظّل ] قلب مكانى شده و اصل آن [ ظلّ الرّأس ] مىباشد . قوله : فيه : مىتوان كلمه [ فى ] را به معناى سببيّت دانست ، يعنى بسبب عظمت جرم مستنير هلال بتوان سايه سر را ديد . قوله : ليلة رؤيته : يعنى رؤية الهلال . متن : ( و التطوق ) بظهور النور في جرمه مستديرا خلافا لبعض ، حيث حكم في ذلك بكونه الليلة الماضية . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : به تطوّق نيز اوّل ماه ثابت نمىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از تطوّق اين است كه نور ماه در جرم آن بطور طوق و دائره ظاهر باشد كه بعضى از فقهاء آن را علامت شب دوّم مىدانند چنانچه در كلام مرحوم صدوق گذشت . قوله : فى جرمه مستديرا : ضمير در [ جرمه ] بهلال راجعست . قوله : حيث حكم فى ذلك بكونه لليلة الماضية : ضمير در [ حكم ] به بعض راجع بوده و كلمه [ فى ] به معناى سببيّت بوده و مشاراليه [ ذلك ] ظهور نور در جرم هلال مىباشد و ضمير در [ بكونه ] بهلال راجعست .